أحمد بن محمد بن خالد البرقي
162
المحاسن
قطعنا الناس ، رزقكم الله مرافقه محمد ( صلى الله عليه وآله ) وسقاكم من حوضه ( 1 ) . 108 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بشير الكناسي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : وصلتم وقطع الناس ، وأحببتم وأبغض الناس ، وعرفتم وأنكر الناس ، وهو الحق ( 2 ) . 109 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن بشير الدهان ، قال : قال أبو - عبد الله عليه السلام : عرفتم في منكرين كثيرا ، وأحببتم في مبغضين كثيرا ، وقد يكون حب في الله ورسوله وحب في الدنيا ، فما كان في الله ورسوله فثوابه على الله ، وما كان في الدنيا فليس بشئ ثم نفض يده ( 3 ) . 110 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن الحارث بن المغيرة النضري ، عن محمد بن شريح قال : كنت عند الشيخ عليه السلام فقال لي : جحد الناس جحد الناس يا محمد وآمنتم بالله حقا ( 4 ) . 111 - عنه ، عن ابن فضال ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي إسحاق النحوي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان الله تبارك وتعالى أدب نبيه صلى الله عليه وآله على محبته فقال : " انك لعلى خلق عظيم . " وقال : " وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا . " وقال : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوض إلى علي ( عليه السلام ) فسلمتم وجحد الناس ، فوالله فبحسبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله ( 5 ) . 112 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله
--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 126 ، س 22 و 23 و 24 ) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - هذا الخبر لم أظفر به في البحار فإن ظفرت به أعرف موضعه في آخر الكتاب إن شاء الله . 5 - ج 1 ، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " ( ص 94 ، س 23 ) " وفيه بدل " فبحسبكم " " لنحبكم " قائلا بعده : " توضيح - قوله ( ع ) " أدب نبيه على محبته " أي على نحو ما أحب وأراد ، فيكون الظرف صفة لمصدر محذوف . ويحتمل أن يكون كلمة " على " تعليلية ، أي علمه وفهمه ما يوجب تأدبه بآداب الله وتخلقه بأخلاق الله لحبه إياه ، وأن تكون حالا عن فاعل " أدب " أي حال كونه محبا له وكائنا على محبته ، أو عن مفعوله ، أو المراد أنه علمه ما يوجب محبته لله ، أو محبة الله له . قوله ( ع ) : ونحن فيما بينكم وبين الله " . أي نحن الوسائط في العلم وسائر الكمالات بينكم وبين الله ، فلا تسألوا عن غيرنا ، أو نحن شفعاؤكم إلى الله " .